تخطى المحتوى

Tuesday, November 21st, 2017

P1000951أ ـ إختبار موافقة المخطوبة :يمر هذا الإختبار ببعض الأساليب منها: 1 ــ يقوم الشاب بإرسال هدية للمخطوبة قد تكون خاتم فضة وقد تكون سواك أتيل من النوع الجيد عبر وسيط يثق به فإذا أخذت الهدية بفرح يخبره الوسيط فيتأكد وطلب يدهاتوجه لأهل الكد من من من قبولها به زوجا، عندها يطلب من والدته إشعار والده بضرورة التوجه لأهل البنت وطلب يدها وفي حال أن الوسيط أخبره برفضها للهدية فإنه يتأكد من العكس أي رفضها له. 3 ـ قد يلتقي بها صدفة مع جموع الشباب أثناء اللعب والسمر ويستغل الفرصة ليحكي لها قصة شعبية ويراقب مدى إهتمامها بمجريات الحكاية فإذا لاحظ أنها مهتمة بالقصة يتأكد من أنها توافق على الزواج منه،وإذا لاحظ العكس فإنه يتيقن من رفضها له، أما في حالة عدم التأكد من إهتمامها من عدمه عليه أن يمهلها لمدة قابلة لنسيانها للقصة فيتحين الفرصة حتي يحصل له بها لقاء جديد ويوجه لها سؤالا دون ان يظهر اهتمامه بالموضوع: هل تذكرين القصة التي حدثتك عنها فى الزمن كذا؟. فإن اجابت بنعم ووجدها قد أهتمت بالقصة يمكنه أن يتقدم لها لأن ذلك من علامات الاهتمام بالقاص وإذا أجابت بلا ينزع الشك باليقين ويبحث عن غيرها وهذا الاسلوب كان سائدا قديما لان الشابة لاتجتمع بالشاب فى الشارع وليس لها ان تلتقي به إلا اذا حصل عقد القران شرعيا. طقوس الخطوبة : عندما يتأكد الشاب من أن الفتاة لاترفضه كزوج يطلب من والديه الذهاب الى اهلها وطلب يدها منهم ويذهب الوالدان فاذا حصل الوفاق بينهم يحددون موعد الزفاف وتكون الكلمة حينها عهدا ملزما لكلتا العائلتين تماشيا مع نص الحديث( المؤمن اذا عاهد وفى) عادة ما يتقدم اهل الشاب اثناء مناسبة الخطوبة ببعض الهدايا المتمثلة أساسا فى راس من الغنم وبعض المواد الغذائية التى تساعد العائلة المقصودة على اطعام ضيوفها يوم ذاك . عندما يحين الموعد ياتي اهل الشاب بالمهر المواد الغذائية لإطعام الضيوف طيلة ايام الزفاف السبعة وبعض الهدايا ( الكايصه: أقمشة، عطور، نعل، ملابس إلخ). وفى العادة عندما يقتربون من اهل العروس يرفعون قطعة قماش بيضاء(البند) كأنهم يقولون جئناكم بالسلام والخير والعافية ، فيرفع اهل البنت قطعتى قماش سوداء وبيضاء ويعني ذلك استقبالنكم بالخير والسلام والعافية وقدمنا لكم عفيفة محتجبة فيتصارع شبان الفريقين كل يحاول نزع البند من الأخر (أقلاع) والذي ينتزع البند يذهب به الى فريقه يلوح بالبندين معا مع الزغاريد والتصفيقات . بعد هذا العراك الودي يجتمع كبار السن فى خيمة اهل العروس ويحلق الشباب حول النار لطهي الطعام وتوفير ماتحتاجه المناسبة من إطعام . عقد القران والمهر: بعد التشاور حول تحديد المهر والشروط والموافقة على استكمال المراسيم التى تعتمد على أخذ الموافقة من اولياء الامور دون أخذ رأى العرسين.يتم تحديد العدد المقدم من المهر والذي يحدد عادة بالابل من سن الحـگ (وهو مافوق ابن لبون) يتم التصرف فى الباقي من المهر كما يلي : تركب الجماعة على بعضه أى أن اولياء امور البنت يتنازلون عن بعض المهر احسانا واكراما لضيوفهم القادمين عليهم وتوددا لعائلة العريس وهوجانب مهم من كرم الضيافة. يؤجل الباقي حتى يقدر الزوج على تسديده وهذا المؤجل غالبا ما يتم التنازل عنه مقابل العلاقة الحسنة واحسان الزوج لزوجته واهلها.وإكراما للأطفا إذا قدر واشتركا أبناء اما فى حالة الإساءة للزوجة أولأهلها فانه عليه أن يسدد ذالك المهر مهما طال أمد الصبر عنه. ومن بين الشروط التي يطرحها اهل البنت شرط (أجمج) وهو اعتماد مبدأ الاسابقة ولا لاحقة وفي حال مخالفة هذا الشرط تعتبر الزوجة مطلقة تلقائيا. يمر الزواج بمراحل وطقوس هي: اذا كانت الزوجة بكرا يمنع على الزوج الكلام منذ لحظة عقد القران حتى يلمس زوجته بيده وذلك خوفا عليه من العقم لأنهم يعتقدون في ان الزوج اذا تكلم قبل ملامسة زوجته سيصيبه ضربا من السحريقطع علاقته بالنساء( ينـگبظ ظهرو) . يعين الزوج احد اصدقائه أو اقابه اوزير يكون مرافقا له طيلة ايام الزفاف يكلفه بانجاز اي عمل يرده و يحميه من طيش الشباب الذي يقوم بالكثير من اللعب والهزل اتجاه العريس طيلة ايام الزفاف. تقوم الفتيات بأخفاء العروس في مكان مجهول ليلة الزفاف الأولى وغالبا ما لا يستطيع العريس وأصحابه معرفة مكانها رغم انه عليهم ان يبحثوا عنها واذا وجدوهاعلى العريس أن يحملها بين ذراعيه الى خيمه الزفاف (خيمة الرك ، خيمة الجوقة ، خيمة الـگدام) التي تكون امام لفريـگ. الترواح: يتم ترواح العريس أولا تحيطه جموع من أصحابه ويرافقه خبير في شؤون الدين يحفظ القرآن او بعضه وتتبعه امرأة معروفة بالبركة و جموع الشبان والنساء يزغردن ويصفقن ويرددن الاهازيج التالية : يالشيخ وشبيك ومكة يجعلهالو زوجة بركة ثم يدور بالخيمة ثلاث مرات مبتدأ من يمين الخيمة الى يساريها ثلاث مرات ويؤدي ركعتين امام باب الخيمة ويدخل ليأخذ مكانه في الجهة الغربية مسندا ظهره الر رحل تم تغطيته بزربية محاطا بالاصحاب والاقارب الى ان يشعر بانه تم العثور على العروس واحضارها الى مكان غريب من الخيمة ، عندها يخرج العريس ومرافقوه ليحمل العروس الى داخل الخيمة وفي بعض الاجيان يستعين على حملها بأحدي المقربين من ذوي الثقة المطلقة والنساء تكررالاهازيج التالية: راحة لالة رائحة وراح الخير محاذيها ولا الدور ألا لولاد مئة ناكة وجنة . و فرح الى فرح يالا الا هيا يا نشاء الله يا عروس الخير يا الل الا هي يانشاء الله بعد ان يستقرا العروسان في خيمة الكدام يقام حفل غناء ورقص ثم تنسجب الناس تاركة العروسين في خيمتهما حيث على العريس الا يزيل بكارتها في لليلة الزفاف الاولى. ابراز :بعد صلاة الظهر من كل يوم من ايام العرس السبعة تجتمع النساءالفتيات من سن البلوغ فما فوق ويقام حفل غنائي راقص تتبارى فيه الفتيات الأبكار والمطلقات في الرقص وابراز محاسن الجمال لنيل اعجاب الحضور والفوز باحتلال قلوب الرجال لان الفرصة الوحيدة التي تظهر فيها الشابات للرجال والشبان هي تلك الفرصة التي يقع منها اختيار الزوجات من الناحية الشكلية كالجمال والقد وتفاصيل الجسم اما بقية عوامل الاختيار كالنسب والعقل والسلوك وغيرها فإن الشاب او الرجل يستعين على معرفتها بمعرفته للفتاة او المطلقة ليقرر قراره النهائي، هل يطلب يدها للزواج ام يتركها.
بقلم:الاديب الزعيم علال الداف.

كن أول من يعلق !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر لضمان الرد عليها.