تخطى المحتوى

Friday, September 22nd, 2017

 

صباح اليوم الثاني من تظاهرة ¨آرتيفاريتي¨ كان عمليا بإمتياز ،حيث استهل بتوزيع المتطلبات التي يحتاجه كل فنان لبداية عمله ،لينطلق الجميع صوب المكان المخصصة له ،كل حسب إختصاصه و ميدانه فمن الرسم على الجدران إلى تكوين المجسمات .كما إتجه المسرحين و البهلوانيين إلى المدارس و قام الموسيقيين بتسجيل بعض المقاطع بالإضافة إلى أعمال السيراميك والزخرفة وغيرها.

في المساء تم تقديم كتاب “مسافر في تندوف” من طرف صاحبه (خابيير ديبلاس) و ذلك بمكتبة بوبشير بولاية بوجدور بحضور جميع المشاركين و المنطمين.

بعد وجبة العشاء إستفاد المشاركون من جلسة مع الشاي و الثقافة الصحراوية تخللتها بعض الحكايات الشعبية و الموسيقى التقليدية لتكون بذلك جلسة تقليدية صحراوية أصيلة .

كن أول من يعلق !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر لضمان الرد عليها.