تخطى المحتوى


khadiga hamdiكلمة السيدة خديجة حمدي

عضو الامانة الوطنية للجبهة

وزيرة الثقافة

أثناء توقيع حفل إتفاقية التعاون

معالي وزير الثقافة الأخ المحترم

السيد EMMANUEL NKOZONTI MTHETWA

أعضاء الوفد الوزاري الجنوب افريقي

الحضور الكريم

إنه لشرف عظيم للحكومة الصحراوية، ولوزارة الثقافة بالتحديد أن تحظى بشرف إستقبال معاليكم امام هذا الجمع الذي لطالما انتظر فرصة سانحة كهذه، فجنوب افريقيا وفق ماتختزن الذاكرة الجماعية للشعب الصحراوي، هي عنوان الكفاح الإفريقي الذي دام لقرون ضد كل أصناف لابارتيد والتمييز العنصري.

كل الصحراويين يحفظون عن ظهر قلب قائمة طويلة من الزعماء الجنوب افريقيين وعلى راسهم الزعيم نلسون مانديلا المعروف بماديبا، لكن العديد من الأسماء التي كانت جوهرة النضال في بلدكم وعلى سيبل المثال لا الحصر: OLIVER TAMBO . WALTER SISULO. CHIEF ALBERT LUTHULO. ALBERTENA SISULO. SOLOMON MAHLANGO. WIMMIE MADIKIZELA MAMDELA. CHRIS HANI. GOVAM MBEKI.RUTH FIRST. MOSES KOTANI. VICTORIA MSENGE

  PATRIK BALEKA  منسق الصحراء الغربية الذي وافاه الأجل شهر جويلية الماضي.

إن هِؤلاء وغيرهم كثير نعتبرهم مرجعيات للقيادات السياسية  وللأطر الصحراوية خاصة في الحكمة والصبر وطول النفس، مقتنعين أن الشعوب هي المنتصر مهما طالت المعاناة.

 

 

معالي الوزير

السيدات والسادة في الوفد

الحضور الكريم

تزورون مخيمات اللاجئين الصحراويين ونحن نخرج من الإحتفالات بالذكرى الأربعين للوحدة الوطنية واليوم الوطني للثقافة الذي صادف يوم 10 اكتوبر الماضي ، لكنكم تأتون أيضا في ظل الأمطار الكارثية التي ضربت كل الولايات بدون استثناء، هذه الأمطار التي خلفت الكثير من الأضرار على مستوى المباني والمؤسسات الجهوية بالولايات وقد كانت من أكثرها تضررا مؤسسات وزارة الثقافة لقدمها وهشاشتها، لكننا لم نسجل اضرارا في الأرواح البشرية ماعدى الكسور في حالات متفاوتة،  امطار رافقتها هجمة شرسة من قبل الإعلام المغربي الغازي، وحربا نفسية شعواء للمساس بمصداقية جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية، والتأثير على سيكولوجية اللاجئين.

لكن رد المواطنات والمواطنين كان واضحا، لانه لا شئ بإستطاعته النيل من قوة التنظيم الذي قاد الشعب الصحراوي منذ انتفاضة الزملة التاريخية سنة 1970، مرورا بالكفاح المرير الذي اعلنه القائد الشهيد الولي مصطفى السيد في 20 ماي 1973، مهندس التحرير وباني الدولة الصحراوية.

في الأخير، أأكد أن توقيع اتفاقية التعاون أمر في بالغ الأهمية، وهو أمر يثمنه كل العاملين بالقطاع الثقافي لأنهم المستفيدون منه بشكل مباشر، لكن المستفيد الأول هو الشعب الصحراوي خاصة فيما يتعلق بحماية الهوية والدفاع عنها.

أرجو لكم إقامة طيبة

الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل

كن أول من يعلق !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر لضمان الرد عليها.