تخطى المحتوى

Thursday, September 21st, 2017

019 بسم الله الرحمن الرحيم ” ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبأنفس متيقنة من أنه كل نفس ذائقة الموت تلقينا نحن موظفوا وعمال وإطارات وزارة الثقافة نبأ رحيل أخينا ورئيسنا وأمين عام جبهتنا ورائدة كفاحنا البوليساريو بما يحمله شخصه من معاني الوطنية والإخلاص والتفاني في خدمة مصلحة شعبه ووطنه منذ نعومة أظافره وإذ نودع تلك الروح الطاهرة والمفعمة بأجل الخصال وأعظم الميزات وأنبل الصفات فإننا نذكر معاهدين على الوفاء برفيقنا قائدا محنكا شجاعا صبورا مثابرا خلوقا مهذبا لطيفا مع مواطنيه سباقا لتحدي الصعاب سواء تعلق الأمر بمعركتنا الكبرى مع العدو المغربي أو تعلق بأعمالنا الجماعية التي نخوضها في إطار بناء مؤسسات دولتنا الفتية حيث كان دائما حاضرا بيننا بل نجده في العمل أمامنا .

نودع رجلا شامخا كالطود قادنا نظيفا ورحل عنا نظيفا رغم أننا لم نقتنع بعد بأنه رحل عنا لأننا نراه في نواحي جيش التحرير الشعبي شامخا، ونراه في ولايات الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ماثلا، ونراه في مدارس الأطفال ودور التربية وروض الحضانة، ونراه في علاقاتنا بالعالم الخارجي ، رجلا باسما، محترما، كيسا ، جسورا في مواجهة الصعاب، بعيدا عن الرذائل ومسبباتها هادئا رزينا في حالات الضيق، ثابت المواقف ، متشبعا بثقافة وتقاليد وعادات شعبه، كان ميثالا يقتدى به للإطارات و للقاعدة الشعبية العريضة ، لكننا نراه أيضا في مدننا المحتلة ، وفي جالياتنا في المهجر وفي مدن الجنوب المغربي حيث يوجد أهلنا هناك وفي الجامعات والثانويات في الدول الصديقة والشقيقة لذلك لازالت أرواحنا تأبى الاقتناع بأنه رحل عنا وسنبقى نعانق قيمه الثورية والأخلاقية الى أن نلقح به شهداء في سبيل الأهداف التي استشهد من أجلها.

واننا اذ نحفظ له خصالا وفعالا جليلة لنتقدم بأصدق التعازي لنا نحن أسرة الثقافة  والى كل أفراد شعبنا في مختلف تواجداته ولعائلة الشهيد محمد عبد العزيز كبارا وصغارا متمنين للجميع جميل الصبر والسلوان وللشهيد واسع المغفرة والرضوان ولرفاقه أجمل الصبر وإلايمان .

ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون

انالله وانا اليه راجعون

018 016 017

 

عمال وموظفوا و إطارات وزارة الثقافة في حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

كن أول من يعلق !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر لضمان الرد عليها.